وقدتها قوداً واقتدتها فانقادت وافتادت والمقود والقياد الحبل الذي يقودها به وبعير قؤود وقيد منقاد وكذلك الفرس وقد تقدم وفلان سلس القياد وصعبه على المثل غيره الهجم السوق والهاجم الطارد والهجائم الطرائد وقد هجمتها أهجمها هجماً طردتها أبو عبيد التقتقة كذلك والكدس الاسراع كدست تكدس كدساً وقد تقدم نحو هذا في الانسان والتهويد الاسراع وقد تقدم أنه السير الرفيق والبزبزة الاسراع والرهو سير خفيف وقد رهت وقد تقدم أنه المتتابع من السير وأنه الساكن والسن السير الشديد وقد سننتها صاحب العين الهرع والإهراع شدة السوق وقد هرعوا وأهرعوا وقال عكل الإبل يعكلها عكلاً حازها وساقها أبو عبيد الهوى والمهاواة شدة السير وأنشد
فلم تستطع ميّ مهاواتنا السّري * ولا ليل عيسٍ في البرين خواضع
والإسآد أن تسير الإبل الليل مع النهار أبو زيد أسادت السير أدأبته ابن دريد وهو الإيساد ابن جني قد آسدته وأوسدته ابن السكيت هسهس ليلته حتى أصبح إذا مشى خلف الإبل وأنشد
إن هسهست ليل التّمام هسهسا
أبو زيد النجاء السرعة في السير وقد نجا نجاء وقالوا النجاء النجاء والنجا النجا فمدوا وقصروا وقالوا النجاءك فأدخلوا الكاف للتخصيص بالخطاب ولا موضع لها من الاعراب لان الألف واللام معاقبة للإضافة فثبت أنها ككاف ذلك وأرأيتك زيداً أبو من هو هذا قول سيبويه وناقة ناجية ونجاة سريعة ولا يوصف بذلك البعير ابن السكيت قسقس ليلته حتى أصبح والقسقسة دلج الليل الدائب ونجاء قسقيس وأنشد
إذا حداهنّ النّجاء القسقيس
صاحب العين المسد إدآب السير بالليل وأنشد
المخصص — صفحة 106
مساهمون: ابن سيده
ص١٠٦