وَيَوْمُ الْحَشْرِ أَفْظَعُ مِنْهُ هَوْلاً * إِذَا وَقَفَ الخَلائِقُ بِالمَقامِ
فَكَمْ مِنْ ظالِم يَبْقى ذَلِيلاً * وَمَظْلُوم تَشَمَّرَ لِلْخِصامِ
وَشَخْص كانَ فِي الدُّنْيا فَقِيراً * تَبَوَّأَ مَنْزِلَ النُّجْبِ ( 1 ) الْكِرامِ
وَعَفْوُ اللهِ أَوْسَعُ كُلِّ شَىْء * تَعالَى اللهُ خَلاّقُ الأْنامِ ( 2 )
في وصف فضله وسبقه إلى المعالي
[ 1233 ] - 40 - ابن شهرآشوب :
سَبَقْتُ الْعالَمينَ إِلَى الْمَعالي * بِحُسْنِ خَليقَة وَعُلُوِّ هِمَّه
وَلاحَ بِحِكْمَتي نُورُ الْهُدى في * لَيال فِي الضَّلالَةِ مُدْلَهِمَّه
يُرِيدُ الْجاحِدُونَ لِيُطْفِئُوهُ * وَيَأْبَى اللهُ إلاّ أَنْ يُتِمَّه ( 3 )
[ النون ]
في التوحيد والشكر الله تعالى
[ 1234 ] - 41 - محمّد عبد الرحيم :
إِلهٌ لا إِلَهَ لَنا سِوَاهُ * رَؤُوفٌ بِالْبَرِيَّةِ ذُو امْتِنانِ
أُوَحِّدُهُ بِإِخْلاص وَحَمْد * وَشُكْر بِالضَّمِيرِ وَبِاللِّسانِ
وَأَفْنَيْتُ الْحَياةَ وَلَمْ أَصُنْها * وَزُغْتُ ( 4 ) إِلَى البَطالَةِ وَالتَّوانِي
وَأَسْأَلُهُ الرِّضا عَنِّي فَإنِّي * ظَلَمْتُ النَّفْسَ في طَلَبِ الأَمَانِي
إِلَيْهِ أَتُوبُ مِنْ ذَنْبِي وَجَهْلِي * وَإِسْرافي وَخَلْعِي لِلْعَنانِ ( 5 ) . ( 6 )
هامش
1 - النُّجب ، مفرد النجيب : وهو الكريم . الصحاح 1 : 222 نجب .
2 - ديوان الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) : 163 ، أدب الحسين ( عليه السلام ) وحماسته : 53 .
3 - المناقب 4 : 72 ، بحار الأنوار 44 : 194 ح 6 ، العوالم 17 : 69 .
4 - الزيغ : الميل . الصحاح 4 : 1320 زيغ .
5 - العَنَان : السحاب . الصحاح 6 : 2167 عنن .
6 - ديوان الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) : 168 ، أدب الحسين ( عليه السلام ) وحماسته : 54 .