تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 976

مساهمون:

ص٩٧٦
وقلت : ( يا عِبادي الَّذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ) ( 1 ) . وأنا أسألك يا إلهي ! وأطمع في إجابتي يا مولاي ! كما وعدتني ، وقد دعوتك كما أمرتني ، فافعل بي كذا وكذا . . . وتسأل الله تعالى ما أحببت ، وتسمّي حاجتك ، ولا تدع به إلاّ وأنت طاهر . ثمّ قال للفتى : إذا كانت الليلة فادع به عشرة مرّة وأتني من غد بالخبر . قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : وَأَخَذَ الْفَتى الْكِتابَ وَمَضى ، فَلَمّا كانَ مِنْ غَد ما أَصْبَحْنا حَسَناً حَتّى أَتىَ الْفَتى إِلَيْنا سَليماً مُعافى ، وَالْكِتابُ بِيَدِهِ ، وهو يقول : هذا والله ! الاسم الأعظم أُستجيب لي وربّ الكعبة . قال له عليّ صلوات الله عليه : حدّثني ، قال : [ لمّا ] هدأت العيون بالرقاد ، واستحلّك جلباب الليل ، ( 2 ) رفعت يدي بالكتاب ودعوت الله بحقّه مراراً ، فأجبت في الثانية : حسبك ، فقد دعوت الله باسمه الأعظم ، ثمّ اضطجعت فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منامي ، وقد مسح يده الشريفة عليّ وهو يقول : احتفظ باسم الله العظيم ، فإنّك على خير ، فانتبهت معافى كما ترى ، فجزاك الله خيراً . ( 3 )
هامش
1 - الزمر : 39 / 53 . 2 - جلباب الليل : أستاره المظلمة ، انظر لسان العرب 2 : 317 جلب . 3 - مهج الدعوات : 151 ، بحار الأنوار 95 : 394 ح 33 ، مستدرك الوسائل 9 : 353 وورد فيه صدر الحديث فقط .