الزبير إلى اليمن : أمّا بَعْدُ : بَلَغَني أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَيَّرَكَ إِلى الطّائِفِ ، فَرَفَعَ اللهُ لَكَ
بِذلِكَ ذِكْراً ، وَحَطَّ بِهِ عَنْكَ وِزْراً ، وَإِنَّما يُبْتَلىَ الصَّالِحُونَ ، وَلَوْ لَمْ تُوجَرْ اِلاّ فيما
تُحِبُّ لَقَلَّ الأَْجْرُ ، عَزَّمَ اللهُ لَنا وَلَكَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلْوى وَالشُّكْرِ عِنْدَ النَّعْمى ،
وَلا أَشْمَتَ بِنا وَلا بِكَ عَدُوّاً حاسِداً أَبَداً وَالسَّلامُ . ( 1 )
موارد الصبر
[ 1138 ] - 70 - الحلواني : قال ( عليه السلام ) : اصْبِرْ عَلى ما تَكْرَهُ فيما يُلْزِمُكَ الْحَقُّ ، وَاصْبِرْ عَمّا
تُحِبُّ ، فيما يَدْعُوكَ إِلَيْهِ الْهَوى . ( 2 )
إصابة المعروف للبرّ والفاجر
[ 1139 ] - 71 - الحرّاني : قال عنده رجل : إنّ المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع ، فقال
الحسين ( عليه السلام ) : لَيْسَ كَذلِكَ وَلكِنْ تَكُونُ الصَّنيعَةُ مِثْلَ وابِلِ الْمَطَرِ تُصيبُ الْبَرَّ
وَالْفاجِرَ . ( 3 )
التوصية بإصلاح النفس
[ 1140 ] - 72 - اليعقوبي : ووقف الحسين بن عليّ بالحسن البصري ، والحسن لا يعرفه فقال له
الحسين : يا شَيْخُ ! هَلْ تَرْضى لِنَفْسِكَ يَوْمَ بَعْثِكَ ؟
هامش
1 - تحف العقول : 175 ، بحار الأنوار 78 : 117 ح 8 ، وفي ذيله : أنّما وقع هذا التسيير بعد قتل المختار الناهض الوحيد
لطلب ثار الإمام السبط المفدي ، فالكتاب هذا لا يمكن أن يكون للحسين السبط ( عليه السلام ) ، ولعلّه لولده الطاهر عليّ بن
الحسين السجاد سلام الله عليهما ، فاشتبه على الراوي عليّ بن الحسين بالحسين بن عليّ صلوات الله عليهما .
2 - نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 85 ح 18 .
3 - تحف العقول : 175 ، بحار الأنوار 78 : 117 ح 3 ، مستدرك الوسائل 12 : 348 ح 14256 ، أعيان الشيعة 1 :
620 .