إنقاذ الشيعة
[ 886 ] - 10 - وعنه ( عليه السلام ) : قال الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) لرجل :
أَيُّهُما أَحَبُّ إلَيْكَ : رَجُلٌ يَرُومُ قَتْلَ مِسْكين قَدْ ضَعُفَ ، تُنْقِذُهُ مِنْ يَدِهِ ؟ أَوْ
ناصِبٌ يُريدُ إِضْلالَ مِسْكين [ مُؤْمِن ] مِنْ ضُعَفاءِ شيعَتِنا تَفْتَحُ عَلَيْهِ ما يَمْتَنِعُ
[ الْمِسْكينُ ] بِهِ مِنْهُ ، وَيُفْحِمُهُ وَيُكْسِرُهُ بِحُجَجِ اللهِ تَعالى ؟
قال : بل انقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب ، إنّ الله تعالى يقول :
( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) ، ( 1 ) [ أَيْ ] وَمَنْ أَحْياها وَأَرْشَدَها
مِنْ كُفْر إِلى إيمان ، فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَميعاً مِنْ قِبَلِ أَنْ يَقْتُلَهُمْ
بِسُيُوفِ الْحَديدِ . ( 2 )
هامش
1 - المائدة : 5 / 32 .
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 348 ، بحار الأنوار 2 : 9 ح 17 . وفي تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
قبل : بكسر القاف وفتح الباء : أي من جهة قتلهم بالسيوف ، ويحتمل فتح القاف وسكون الباء .