فأجابه يونس :
أصبح شيخي يزري به الخرف * ما إن له فطنة ولا نصف
صفاتنا في العقوق واحدة * ما خلقنا في العقوق يختلف
ألحفته سالما أباك وقد * أصبحت مني بذاك تلتحف
وأنشد يوما بحضرة أبيه وكان عنده أصحابه ليغيظه :
يا سائلي من أنا أو من يناسبني * أنا الذي ما له أصل ولا نسب
الكلب يختال فخرا حين يبصرني * فالكلب أكرم مني حين ينتسب
لو قال لي الناس طرا أنت ألأمنا * لم يشطط الناس في هذا ولا كذبوا
( 41 - يونس بن إبراهيم الوفراوندي )
ذكره ابن النديم في الفهرست صنف الشافي في علوم القرآن الوافي في العروض والقوافي .
معجم الأدباء — صفحة 68
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦٨