دينار فلم يبعها فمكثت عنده ستة أشهر وماتت فرثاها بشعر كثير فمن ذلك قوله :
لئن كان قربك لي نافعا * فبعدك أصبح لي أنفعا
لأني أمنت رزايا الدهور * وإن حل خطب فلن أجزعا
وله :
راحوا يصيدون الظباء وإنني * لأرى تصيدها علي حراما
أشبهن منك لواحظا وسوالفا * فحوت بذلك حرمة وذماما
أعزز علي بأن أروع شبهها * أو أن يذوق على يدي حماما
( 29 - يعقوب بن علي بن محمد بن جعفر )
أبو يوسف البلخي ثم الجندلي أحد الأئمة في النحو والأدب أخذ عن أبي القاسم الزمخشري ولزمه ولا أعرف عنه غير هذا .
معجم الأدباء — صفحة 55
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٥٥