عيسى الربعي وأبي القاسم الثمانيني وعنه أبو السعادات هبة الله بن الشجري وكان يفتخر به مات في رمضان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ومن شعره :
لي صاحب لا غاب عني شخصه * أبدا وظلت ممتعا بوجوده
فطن بما يوحى إليه كأنما * قد نيط هاجس فكرتي بفؤاده
وقال :
حسود مريض القلب يخفي أنينه * ويضحي كئيب القلب عندي حزينه
يلوم على أن رحت في العلم راغبا * أحصل من عند الرواة فنونه
فأعرف أبكار الكلام وعونه * وأحفظ مما أستفيد عيونه
ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى * ويحسن بالجهل الذميم ظنونه
فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي * فقيمة كل الناس ما يحسنونه
معجم الأدباء — صفحة 33
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٣