أرضى الإله بفضله ودفاعه * عن دينه وأقر عين المرسل
يا أيها المولى الذي درجاته * ترنو إلى فلك الثوابت من عل
ما منصب إلا وقدرك فوقه * فبمجدك السامي يهنى ما تلي
فمتى أراد الله رفعة منصب * أفضى إليك فنال أشرف منزل
لا زال ربعك للوفود مثابة * أبدا وجودك كف كل مؤمل
ولما كان بمصر أهدى إليه الشريف أبو الفضل سليمان الكحال خروفا هزيلا فكتب إليه يشكره ويداعبه فقال :
أبو الفضل وابن الفضل أنت وأهله * فغير بديع أن يكون لك الفضل
أتتني أياديك التي لا أعدها * لكثرتها لا كفر نعمى ولا جهل
ولكنني أنبيك عنها بطرفة * تروقك ما وافى لها قبلها مثل
أتاني خروف ما شككت بأنه * حليف هوى قد شفه الهجر والعذل
معجم الأدباء — صفحة 90
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٠