غنى الذباب فظل يزمر حوله * فيه البعوض ويرقص البرغوث
وقال في وصف وادي عذراء بمدينة برجة من أعمال المرية :
رياض غلائلها سندس * توشت معاطفها بالزهر
مدامعها فوق خد الربا * لها نظرة فتنت من نظر
وكل مكان بها جنة * وكل طريق إليها سفر
وقال في ليلة أنس باردة ممطرة :
ولقد نعمت بليلة جمد الحيا * في الأرض فيها والسماء تذوب
جمع العشاءين المصلي وانزوى * فيها الرقيب كأنه مرقوب
والكاس كاسية القميص يديرها * ساق كخود كفه مخضوب
هي وردة في خده وبكأسها الدري * منها عسجد مصبوب
معجم الأدباء — صفحة 39
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٩