تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أبقى عليه فكتب صلاح الدين إلى ابنه الظاهر يأمره بقتله وشدد عليه بذلك وأكد وأفتى فقهاء حلب بقتله فبلغ ذلك الشهاب فطلب من الظاهر أن يحبس في مكان ويمنع من الأكل والشرب إلى أن يموت ففعل به ذلك وقيل بل أمر الظاهر بخنقه في السجن فخنق سنة سبع وثمانين وخمسمائة وقد قارب الأربعين ويروى أن الظاهر ندم على ما فعل بعد مدة ونقم على من أفتوا بقتله فقبض عليهم واعتقلهم ونكبهم وصادر جماعة منهم بأموال عظيمة ومن تصانيفه التلويحات في الحكمة والتنقيحات في أصول الفقه وحكمة الإشراق والغربة الغريبة في الحكمة وهياكل النور في الحكمة أيضا والألواح العمادية والمعارج واللمحة والمطارحات والمقامات وغير ذلك وله شعر كثير أشهره وأجوده قصيدته الحائية وهي : أبدا تحن إليكم الأرواح * ووصالكم ريحانها والراح وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم * وإلى لذيذ لقائكم ترتاح