طلقها وقد ورد هذا البيت المنسوب إلى ذهل بن ثعلبة في أبيات لأبي نواس يهجو بها الهيثم
فما أدري أفي نسبته إلى ذهل وهم أم هو له وورد في شعر أبي نواس على سبيل التضمين والاستشهاد وكان سبب هجو أبي نواس للهيثم أن أبا نواس حضر مجلس الهيثم في حداثته والهيثم لا يعرفه فلم يستدنه ولا قربه فقام مغضبا فسأل الهيثم عنه فعرفوه به فقال إنا لله هذه والله بلية لم أجنها على نفسي فقوموا بنا إليه لنعتذر فساروا إليه ودق الهيثم عليه الباب وتسمى له فقال ادخل فدخل فإذا هو قاعد يصفي نبيذا له وقد أصلح بيته بما يصلح به مثله فقال الهيثم المعذرة إلى الله تعالى ثم إليك فما عرفتك وما الذنب إلا لك حيث لم تعرفنا نفسك فتقضي حقك ونبلغ الواجب من برك فأظهر له قبول المعذرة فقال الهيثم أستعهدك من قول سبق منك في فقال ما قد مضى فلا حيلة فيه ولك الأمان مما أستأنف فقال ما الذي مضى جعلت فداك قال بيت مر وأنا فيما رأيت
معجم الأدباء — صفحة 306
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٠٦