لله أي شهاب حرب واقد * صحب ابن ذي يزن وأدرك تبعا
في كف يحيى منه أبيض مرهف * عرف المعز بآله فتشيعا
وجرى الفرند بصفحتيه كأنما * ذكر القتيل بكربلاء فدمعا
يكفيك مما شئت في الهيجاء أن * تلقى العدا فتسل منه أصبعا
وقال أيضا يمدح المعز وهي أول قصيدة مدحه بها حين قدم عليه بالقيروان :
هل من أعقة عالج يبرين * أم منهما بقر الحدوج العين
ولمن ليال ما ذممنا عهدها * مذ كن إلا أنهن شجون
المشرقات كأنهن كواكب * والناعمات كأنهن غصون
بيض وما ضحك الصباح وإنها * بالمسك من طرر الحسان لجون
أدمى لها المرجان صفحة خده * وبكى عليها اللؤلؤ المكنون
معجم الأدباء — صفحة 101
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠١