Skip to main content

معجم الأدباء — Page 302

Contributors:

P.302
طلقت المرأة وسمته بنت عمي الغلام الناصح فلم يمكني أن أكلمه فقلت أعتق هذا وأستريح فلما أعتقته لزمني وقال الآن وجب حقك علي ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما ورجع وقال قطع الطريق ورأيت حقك قد وجب ثم أراد الغزو فجهزته فلما غاب بعت مالي بالبصرة وخرجت منها خوفا أن يرجع ولد أبو العيناء بالأهواز سنة إحدى وتسعين ومائة وتوفي ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين وقيل سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقال ابنه أبو جعفر مات أبي لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومن شعره : إن يأخذ الله من عيني نورهما * ففي لساني وسمعي منهما نور قلب ذكي وعقل غير ذي خطل * وفي فمي صارم كالسيف مأثور وقال : حمدت إلهي إذ بلاني بحبها * على حول يغني عن النظر الشذر نظرت إليها والرقيب يظنني * نظرت إليه فاسترحت من العذر