Skip to main content

معجم الأدباء — Page 279

Contributors:

P.279
قال المؤلف وهو مع ذلك ضعفه طائفة من المحدثين كابن معين وأبي حاتم والنسائي وابن عدي وابن راهويه والدارقطني أما في أخبار الناس والسير والفقه وسائر الفنون فهو ثقة بإجماع وكان الرشيد قد ولاه القضاء بشرقي بغداد ثم ولاه المأمون القضاء بعسكر المهدي وكان يكرم جانبه ويبالغ في رعايته وكتب الواقدي إلى المأمون مرة يشكو ضائقة ركبه بسببها دين وعين مقداره فوقع المأمون على قصته بخطه فيك خلتان سخاء وحياء فالسخاء أطلق يديك بتبذير ما ملكت والحياء حملك على أن ذكرت لنا بعض دينك وقد أمرنا لك بضعف ما سألت وإن كنا قصرنا عن بلوغ حاجتك فبجنايتك على نفسك وإن كنا بلغنا بغيتك فزد في بسطة يدك فإن خزائن الله مفتوحة ويده بالخير مبسوطة وأنت حدثتني حين كنت على قضاء الرشيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير يا زبير إن مفاتيح الرزق بإزاء العرش ينزل الله سبحانه وتعالى للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل عليه قال الواقدي نسيت الحديث وكان تذكيره لي به أعجب من صلته .