« أكذا يجازي ود كل قرين »
فقال ابن التعاويذي وأحسن ما شاء :
إن كان دينك في الصبابة ديني * فقف المطي برملتي يبرين
والثم ثرى لو شارفت بي هضبه * أيدي المطي لثمته بجفوني
وانشد فؤادي في الظباء معرضا * فبغير غزلان الصريم جنوني
ونشيدتي بين الخيام وإنما * غالطت عنها بالظباء العين
لولا العدا لم أكن عن ألحاظها * وقدودها بجآذر وغصون
معجم الأدباء — صفحة 236
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٦