Skip to main content

معجم الأدباء — Page 209

Contributors:

P.209
أفرجوا للشيخ فأفرجوا له حتى جلس إلى جانبه ثم إن سائلا سأل ثعلبا عن مسألة فقال قال الرؤاسي فيها كذا وقال الكسائي كذا وقال الفراء كذا وقال هشام كذا وقلت أنا كذا فقال له الشيخ لا أراني أعتقد فيها إلا جوابك فالحمد لله الذي بلغني فيك هذه المنزلة فقلنا من هذا الشيخ فقيل أستاذه ابن قادم وكان ابن قادم يعلم المعتز قبل الخلافة فلما ولي بعث إليه فقيل له أجب أمير المؤمنين فقال أليس هو ببغداد يعني المستعين فقالوا لا وقد ولي المعتز وكان قد حقد عليه بطريق تأديبه له فخشي من بادرته فقال لعياله عليكم السلام فخرج ولم يرجع إليهم وذلك في سنة إحدى وخمسين ومائتين وله من الكتب الكافي في النحو المختصر فيه أيضا وكتاب غرائب الحديث . ( 62 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل ) أبو عبد الله المرسي السلمي شرف الدين الأديب النحوي المفسر المحدث الفقيه أحد أدباء عصرنا أخذ من النحو
معجم الأدباء — Page 209 | ياقوت الحموي