تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
أما تستحيون مقرئ البلد ونحويه وقاضيه لا يجيء منهم ثور وحكي أن أبا بكر بن السراج كان يهوى جارية فجفته فاتفق وصول الإمام المكتفي في تلك الأيام من الرقة فاجتمع الناس لرؤيته فلما شاهد أبو بكر جمال المكتفي تذكر جمال معشوقته وجفاءها له فأنشد بحضرة أصحابه : ميزت بين جمالها وفعالها * فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي حلفت لنا ألا تخون عهودنا * فكأنما حلفت لنا ألا تفي والله لا كلمتها ولو أنها * كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي ثم إن أبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن زنجي الكاتب أنشدها لأبي العباس بن الفرات وقال هي لابن المعتز وأنشدها أبو العباس للقاسم بن عبيد الله الوزير فاجتمع الوزير بالمكتفي