Skip to main content

معجم الأدباء — Page 187

Contributors:

P.187
الري فارتضاه وأكرم مثواه ثم تغرب أبو الحسين ولقي الناس في انتقاله وورد خراسان ونزل بنيسابور دفعات وأملى بها من الأدب والنحو ما سارت به الركبان وآل أمره إلى أن وزر للأمير شاد عرسي ستان ثم اختص بالأمير إسماعيل بن سبكتكين بغزنة ووزر له ثم عاد إلى نيسابور ثم توجه إلى مكة وجاور بها ثم عاد إلى غزنة ورجع إلى نيسابور ثم انتقل إلى أسفراين ثم استوطن جرجانة إلى أن مات وقرأ عليه أهلها منهم عبد القاهر الجرجاني وليس له أستاذ سواه وللصاحب بن عباد مكاتبات إليه مدونة وله تصانيف منها كتاب الهجاء وكتاب الشعر مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومن شعره : ولا غصن إلا ما حواه قباؤه * ولا دعص إلا ما خبته مآزره وأمضى من السيف المنوط بخصره * إذا شيم سيف تنتضيه محاجره