إن يفترق شملنا وشيكا * من بعد ما كان ذا اجتماع
فكل شمل إلى افتراق * وكل شعب إلى انصداع
وكل قرب إلى بعاد * وكل وصل إلى انقطاع
قال المؤلف هذا آخر ما كتبنا من كتاب الحميدي وهو الذي وجدناه فيه من خبره
( 44 - محمد بن الحسن المذحجي أبو عبد الله )
يعرف بابن الكتاني ذكره الحميدي في تاريخ الأندلس وقال له مشاركة قوية في علم الأدب والشعر وله تقدم في علوم الطب والمنطق والكلام في
الحكم ورسائل في كل ذلك وكتب معروفة مات بعد الأربعمائة وله كتاب محمد وسعدى مليح في معناه
ومن شعره :
ألا قد هجرنا الهجر واتصل الوصل * وبانت ليالي البين واشتمل الشمل
فسعدى نديمي والمدامة ريقها * ووجنتها روضي وقبلتها النقل
معجم الأدباء — صفحة 184
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٤