Skip to main content

معجم الأدباء — Page 178

Contributors:

P.178
في هذا فقلت المذاكرة فقال بل المهاترة ثم قال التقديس التطهير في كلام العرب ولذلك سمي القدس قدسا لأنه يشتمل على الذي به الطهور وكل هذه الأحرف تؤول إليه فقلت له ما أحسبك أنعمت النظر في شيء من علوم العرب ولو تقدمت منك مطالعة لها لما استجزت أن تجمع بين معاني هذه الكلمات مع تباينها وذلك لأن القداس بتشديد الدال حجر يلقى في البئر ليعلم به غزارة مائها من قلته حكى ذلك ابن الأعرابي والقداس الجمان حكى ذلك الخليل واستشهد بقوله كنظم قداس سلكه متقطع والقادس السفينة قاله الشاعر يصف ناقة : وتهفوا بهاد لها متلع * كما اقتحم القادس الأردمونا فلما علوته بالكلام قال يا هذا مسلمة إليك اللغة قلت وكيف تسلمها وأنت أبو عذرتها ومن نصابها وسرها وأولى الناس بالتحقق بها والتوسع في اشتقاقها والكلام على أفانينها وما أحد أولى بأن يسأل عن لغته منك فشرعت الجماعة الحاضرة في إعفائه وقبول عذره
معجم الأدباء — Page 178 | ياقوت الحموي