Skip to main content

معجم الأدباء — Page 162

Contributors:

P.162
إليه ويوحي بطرفه ويشير إلى مكاني بيده ويوقظه من سنة جهله ويأبى إلا ازورارا ونفارا وجريا على شاكلة خلقه المشكلة ثم رأى أن يثني رأسه إلي فوالله ما زادني على أن قال أي شيء خبرك قلت أنا بخير لولا ما جنيت على نفسي من قصدك وكلفت قدمي في المصير إلى مثلك ثم تحدرت عليه تحدر السيل إلى القرار وقلت له أبن لي عافاك الله مم تيهك وخيلاؤك وعجبك وما الذي يوجب ما أنت عليه من التجبر والتنمر هل هاهنا نسب في الأبطح تبحبحت في بحبوحة الشرف وفرعت سماء المجد به أم علم أصبحت علما يقع الإيماء إليك فيه هل أنت إلا وتد بقاع في شر البقاع وجفاء سيل دفاع يا لله استنت الفصال حتى القرعى وإني لأسمع جعجعة ولا أرى طحنا فامتقع لونه عند سماع كلامي وعصب ريقه وجحظت عيناه وسقط في يده وجعل يلين في الاعتذار لينا كاد يعطف عليه عطف صفحي عنه ثم قلت يا هذا إن جاءك رجل شريف في نسبه تجاهلت نسبه أو عظيم في أدبه صغرت أدبه
معجم الأدباء — Page 162 | ياقوت الحموي