قد رفع فيها إلى القاضي أبي بكر أحمد بن موسى الأنطاكي :
أيهذا القاضي الكبير بعدل * صانك الله عن مقام الدنات
أيكون القصاص في فتك لحظ * من غزال مورد الوجنات
أم يخاف العذاب من هو صب * مبتلى بالزفير والحسرات
ليس إلا العفاف والصوم والنسك * له زاجر عن الشبهات
فأخذ الرقعة وكتب على ظهرها :
يا ظريف الصنيع والآلات * وعظيم الأشجان واللوعات
إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا * بل ترقيت رفعة الدرجات
فلك الحق واجبا إن عرفنا * من تعلقته من الحجرات
أن أكون الرسول جهرا إليه * إذ تنكبت موبق الشبهات
معجم الأدباء — صفحة 148
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٨