Skip to main content

معجم الأدباء — Page 145

Contributors:

P.145
بالظهور في المدينة والاعتصام بها حتى إذا أخذ المعتضد صار إلى دار الخلافة فبلغ المعتضد الخبر على شرحه إلا اسم المستخلف فكبس شيلمة وأخذ فوجد في داره جرائد بأسماء من بايع وبلغ الخبر الهاشمي فهرب وأمر المعتضد بالجرائد فأحرقت ظاهرا ولم يقف على شيء منها لئلا يفسد قلوب الجيش بوقوفه عليها لما يعتقدون من فساد نيته عليهم وأخذ يسائل شيلمة عن الخبر فصدقه عن جميع ما جرى إلا اسم الرجل الذي يستخلف فرفق به ليصدقه عنه فلم يفعل فطال الكلام بينهما فقال له شيلمة والله لو جعلتني كردناكا ما أخبرتك باسمه قط فقال المعتضد للفراشين هاتوا أعمدة الخيم الكبار الثقال وأمر أن يشد عليها شدا وثيقا وأحضروا فحما عظيما وفرش على الطوابيق بحضرته وأججوا نارا وجعل الفراشون يقلبون تلك النار وهو مشدود على الأعمدة إلى أن مات وأخرج من بين يديه ليدفن فرأيته على هذه الصورة ( 38 - محمد بن الحسن بن رمضان النحوي ) له من الكتب فيما ذكره محمد بن إسحاق كتاب أسماء الخمر وعصيرها كتاب الديرة .
معجم الأدباء — Page 145 | ياقوت الحموي