Skip to main content

معجم الأدباء — Page 141

Contributors:

P.141
فإنه يقول فاظ الميت فإذا ذكر النفس قال فاضت نفسه بالضاد ولم يجمع بين الظاء والنفس وحدث أبو علي المحسن حدثني أبو القاسم الحسن بن علي بن إبراهيم بن خلاد الشاهد العكبري إمام الجامع فيها حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد قال كنت بعمان مع الصلت بن مالك الشاري وكانت الشراة تدعوه أمير المؤمنين وكانت السنة كثيرة الأمطار ودامت على الناس فكادت المنازل أن تتهدم فاجتمع الناس وصاروا إلى الصلت وسألوه أن يدعو لهم فأجل بهم أن يركب من الغد إلى الصحراء ويدعو فقال لي بكرة لتخرج معي في غد فبت مفكرا كيف يدعو فلما أصبحت خرجت معه فصلى بهم وخطب ودعا فقال اللهم إنك أنعمت فأوفيت وسقيت فأرويت فعلى القيعان ومنابت الشجر وحيث النفع لا الضرر فاستحسنت ذلك منه وقال ابن دريد في النرجس : عيون ما يلم بها الرقاد * ولا يمحو محاسنها السهاد إذا ما الليل صافحها استهلت * وتضحك حين ينحسر السواد