تلم بأهلها في كل مدة فكانت لا تقيم عنده إلا القليل ثم يحتاج إلى إخراجها وردها فمل ذلك منها وفارقها وقال فيها :
بانت لمن تهوى حمول * فأسفت في أثر الحمول
أتبعتهم عينا عليهم * ما تفيق من الهمول
ثم ارعويت كما ارعوى * عنها المسائل للطلول
لاحت مخائل خلفها * وخلافها دون القبول
ملت وأبدت جفوة * لا تركنن إلى ملول
ولأبي جعفر الرؤاسي قصيدة منها :
ألا يا نفس هل لك في صيام * عن الدنيا لعلك تهتدينا
يكون الفطر وقت الموت منها * لعلك عنده تستبشرينا
أجيبيني هديت وأسعفيني * لعلك في الجنان تخلدينا
وحدث أبو الطيب اللغوي في كتاب المراتب قال وممن أخذ عن أبي عمرو بن العلاء من أهل الكوفة أبو جعفر الرؤاسي عالم أهل الكوفة إلا أنه ليس بنظير لمن ذكرنا ولا قريبا منهم وكان ذكر يونس بن حبيب وعيسى بن عمر والخليل بن أحمد ونظائرهم قال وقال
معجم الأدباء — صفحة 124
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٤