تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
واجتمع إليه الناس فسأله سائل عن هذه الأبيات : أزحنة عني تطردين تبددت * بلحمك طير طرن كل مطير قفي لا تزلي زلة ليس بعدها * جبور وزلات النساء كثير وإني وإياه كرجلي نعامة * على كل حال من غنى وفقير ففسر ما فيه من اللغة فقيل له كيف قيل غني وفقير ولم يقل من غني وفقر قال فاضطرب فقلت للسائل هذه غريبة وأنا أنوب عنه وبينت العلة وانصرف ثم لم يعد للقعود بعد ذلك وانقطعت عنه قوله رجلي نعامة إنما شبه به لأنه لا تنوب إحداهما عن الأخرى لأنه لا مخ فيها وسائر الحيوان إذا أعيت إحدى رجليه استعان بالأخرى فيقال هما رجلا نعامة أي لا غنى لإحداهما عن الأخرى والأسماء ترد على المصادر والمصادر على الأسماء لأن المصادر إنما ظهرت لظهور الأسماء وتمكن الإعراب منها قال محمد بن إسحاق ولابن حبيب من الكتب كتاب النسب كتاب الأمثال على أفعل ويسمى المنمق كتاب السعود والعمود كتاب العمائر والربائع كتاب الموشح كتاب المختلف والمؤتلف في أسماء القبائل كتاب المحبر
معجم الأدباء — صفحة 115 | ياقوت الحموي