من هذا فقال الوجيه وأنشدنيه لنفسه :
لا تعذل الفرس التي عثرت * بك أمس قبل سماعك العذرا
قالت مقالا لو علمت به * لم تولها هجرا ولا هجرا
لما رأى الأملاك أن على * سرجي فتى أعلى الورى قدرا
رفعت يدي حتى تقبلها * شغفا بها فوهت هي الأخرى
ثم لم يلبث المذكور إلا يسيرا حتى عزل وألزم بيته
وأنشدني الوجيه أيضا لنفسه :
لست أستقبح اقتضاءك بالوعد * وإن كنت سيد الكرماء
فإله السماء قد ضمن الرزق * عليه ويقتضي بالدعاء
وأنشدني الوجيه أيضا لنفسه في التجنيس :
لا راح مسترفدي جذلان من صفدي * يوما ولا عز بي في مشهد جاري
إن لم تكب على الأذقان أوجههم * سيوف قومي بسيل من دم جاري
معجم الأدباء — صفحة 61
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦١