ولو كان يستغني عن الشكر ماجد * لعزة ملك أو علو مكان
لما أمر الله العباد بشكره * فقال اشكروا لي أيها الثقلان
قال الحسن بن وهب بلغ العتابي أن عمرو بن مسعدة ذكره عند المأمون بسوء فقال :
قد كنت أرجو أن تكون نصيري * وعلى الذي يبغي على ظهيري
وطفقت آمل ما يرجى سيبه * حتى رأيت تعلقي بغرور
فحفرت قبرك ثم قلت دفنته * ونفضت كفي من ثرى المقبور
ورجعت مفتريا على الأمل الذي * قد كان يشهد لي عليك بزور
فبلغ الشعر عمرا فركب من وقته إلى العتابي في موكبه حتى اعتذر إليه
قال مالك بن طوق للعتابي أما ترى عشيرتك - يعني بني تغلب - كيف تدل علي وتستطيل وأنا أصبر فقال
معجم الأدباء — صفحة 29
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩