نزف ما عنده ارتحل إلى مدينة السلام قال فرأيت كتابا بخط يده وقد كتب به إلى بعض
أصدقائه وذكر في أثنائه أن ليس اليوم بخراسان من يقوم باختيار فصيح الكلام لثعلب وألفاظ الكتبة لعبد الرحمن بن عيسى
قال أبو سعد وكان الخوارزمي يومئذ حيا يرزق والألسنة بفضله تنطق وهذان الكتابان من زغب فراخ الكتب وأنكر معرفة أهل خراسان بهما فما ظنك بالقشاعم اللقمانية من أمهاتنا وأنشدني القاضي أبو جعفر قال أنشدني الحاكم أبو سعد قال أنشدني ابن الأشرس لنفسه في أبي الحسن الأهوازي يهجوه :
يا عجبا لشيخنا الأهوازي * يزهي علينا وهو في هوان
قال الحاكم أبو سعد وأنشدني أيضا لنفسه :
كأنما الأغصان لما علا * فروعها قطر الندى سحرا
ولاحت الشمس عليها ضحى * زبرجد قد أثمر الدررا
معجم الأدباء — صفحة 210
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٠