پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
قال شمال وغير الشاعر أيضا قبيح أن يرى كذا ثم عمل فيه شمال يعرض به : رجل نازل بدرب سطيح * أي شخص بالليل يركب سطحه أخذ الله لابن عفان منه * ولشيخيه والزبير وطلحة فلما سمعت ربيعة بذلك قصدت دار المفجع فهرب منها ومن شعر المفجع : لي أير أراحني الله منه * صار حزني به عريضا طويلا نام إذ زارني الحبيب عنادا * ولعهدي به ينيك الرسولا حسبت زورة علي لحيني * وافترقنا وما شفيت غليلا ووجدت له أيضا فيما رواه الحميدي : لنا صديق مليح الوجه مقتبل * وليس في وده نفع ولا بركه شبهته بنهار الصيف يوسعنا * طولا ويمنع من النوم والحركة وقد هجاه بعض الشعراء فقال : إن المفجع ويله * شر الأوائل والأواخر ومن النوادر أنه * يملي على الناس النوادر