قال شمال وغير الشاعر أيضا قبيح أن يرى كذا ثم عمل فيه شمال يعرض به :
رجل نازل بدرب سطيح * أي شخص بالليل يركب سطحه
أخذ الله لابن عفان منه * ولشيخيه والزبير وطلحة
فلما سمعت ربيعة بذلك قصدت دار المفجع فهرب منها ومن شعر المفجع :
لي أير أراحني الله منه * صار حزني به عريضا طويلا
نام إذ زارني الحبيب عنادا * ولعهدي به ينيك الرسولا
حسبت زورة علي لحيني * وافترقنا وما شفيت غليلا
ووجدت له أيضا فيما رواه الحميدي :
لنا صديق مليح الوجه مقتبل * وليس في وده نفع ولا بركه
شبهته بنهار الصيف يوسعنا * طولا ويمنع من النوم والحركة
وقد هجاه بعض الشعراء فقال :
إن المفجع ويله * شر الأوائل والأواخر
ومن النوادر أنه * يملي على الناس النوادر
معجم الأدباء — صفحة 192
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٢