تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الفزاري ولسمرة بن جندب صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان عبيد الله بن زياد يستعمله على شرط البصرة إذا قدم الكوفة وكان الفزاري هذا نحويا ضابطا جيد الخط أخذ عن المازني وحكي عنه أنه قال قرأت كتاب الأمثال للأصمعي على الأصمعي ومن زعم أنه قرأه عليه غيري فقد كذب قال المرزباني كان محمد بن إبراهيم الفزاري الكوفي عالما بالنجوم وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم الخليل بن أحمد وابن المقفع وأبو حنيفة والفزاري وقال جعفر بن يحيى لم ير أبدع في فنه من الكسائي في النحو والأصمعي في الشعر والفزاري في النجوم وزلزل في ضرب العود وللفزاري القصيدة التي تقوم مقام زيجات المنجمين وهي مزدوجة طويلة تدخل مع تفسيرها عشرة أجلاد أولها : الحمد لله العلي الأعظم * ذي الفضل والمجد الكبير الأكرم الواحد الفرد الجواد المنعم
معجم الأدباء — صفحة 118 | ياقوت الحموي