ويرحمني العذال حتى يقول لي * أموقد نار بين جنبيك أم حشا
وهل ترد الجرعاء مني بحنة * على طرفيها رونق العهد قد مشى
وإني قد كتمت سري وإنما * برغمي صوب المدمعين به فشا
كما أن صدر الشرق أخفى سخاءه * ولكنه بشر الجبين به وشى
متى جحدت نعماه أنهض جوده * شهودا من الإحسان لا تقبل الرشا
وإن هزه الإطراء ثم تبجست * أياديه لم يسكر له فقد انتشا
أيلحقه الوهم القطوف إذا سعى * لإدراك غايات العلا متكمشا
معجم الأدباء — صفحة 244
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٤