Skip to main content

معجم الأدباء — Page 223

Contributors:

P.223
البعاد وعين أرقها السهاد وأحشاء محرقة بنار الفراق وأجفان مقروحة بدمعها المهراق وقلب في أوصابه متقلب ولب في عذابه معذب فلو أني أسعدت فأعطيت الرضا وخيرت فاخترت المنى لتمنيت أن أتصور صورتك وأطالع طلعتك وأمثل لها مثالي لتراه فأخبرها بكنه حالي ومعناه لترفق لإزالة ما أزاله الدهر إلي ولتتلطف لإماطة ما أماطه علي وأشكو بعض ما نابني من نوائبه وغوائله وأطلقني من أشراكه وحبائله وكان قد تمت عليه نكبة أخرجته من مقر عزه وموطن ملكه فشتتته عن الأوطان وألحقته بخراسان فأقام بها برهة من الزمان إلى أن أسفر صبحه وفاز بعد الخيبة قدحه وتحرج الزمان من جوره عليه فرد ملكه إليه فقال في حال نكبته :