Skip to main content

معجم الأدباء — Page 156

Contributors:

P.156
توجه إلينا بالمال فانطلق فأبلغ الحاجب رسالته فتبسم وقال ليس هذا إلي فانطلق إلى صاحب التوقيع ليخرج لك كتابا إلى الديوان فتديره هناك ثم تفعل به كذا وتفعل به كذا فرجع الرسول إلى ابن دأب فأخبره فقال دعها فلا تعرض لها ولا تسأل عنها فبينما موسى في مستشرف له إذ نظر إلى ابن دأب قد أقبل وليس معه إلا غلام واحد فقال لإبراهيم بن ذكوان الحراني « وإليه ينسب طاق الحراني ببغداد بالكرخ » أما ترى ابن دأب ما غير من حاله ولا تزيى لنا وقد بررناه بالأمس ليرى عليه أثرنا فقال إبراهيم إن أذن أمير المؤمنين عرضت له بشيء من هذا فقال لا هو أعلم بأمره ودخل ابن دأب فأخذ في حديثه إلى أن عرض له الهادي بشيء من أمره فقال أرى في ثوبك غسيلا وهذا الشتاء محتاج فيه إلى لبس الجديد واللين فقال يا أمير المؤمنين باعي قصير عما أحتاج إليه فقال وكيف ذاك وقد صرفنا إليك من برنا ما ظننا صلاح شأنك معه فقال :