وأنت أخ في يوم لهو ولذة * ولست أخا عند الأمور الأعاظم
فأجابه علي :
أيا سيدي إن ابن مهدي فارس * فداء ومن يهوى لمهدي هاشم
بلوت أخا في كل أمر تحبه * ولم تبله عند الأمور الأعاظم
وإنك لو نبهته لملمة * لأنساك صولات الأسود الضراغم
قال وقال محمد بن داود كان علي بن مهدي يؤدب وهو أحد الرواة للأخبار وهو القائل :
ولما أبى أن يستقيم وصلته * على حالتيه مكرها غير طائع
حذارا عليه أن يميل بوده * فأبلى بقلب لست عنه بنازع
فأصبح كالظمآن يهريق ماءه * لضوء سراب في المهامه لامع
فلا الماء أبقى للحياة ولا أتى * على منهل يجدي عليه بنافع
معجم الأدباء — صفحة 93
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٩٣