وكان بينه وبين الكسروي مهاترة ومهاجاة ومماظة فمن قوله :
إذا الكسروي بدا مقبلا * وفي يده ذيل دراعته
وقد لبس العجب مستنوكا * يتيه ويختال في مشيته
فلا يمنعنك بأواؤه * ضراطا يقعقع في لحيته
وله :
الصيمري دقيق الفكر في اللقم * يقول كم عندكم لونا وكم وكم
يسعى إلى من يرى إكثاره وكذا * نراه ذاك وما هاذاك من عدم
يلقى الوعيد بما يلقى البشوش به * وذاك والله بخل ليس بالأمم
قال وحدثني قال كنت أؤدب ولدي الحسين بن جوهر القائد بمصر وكانا مختصين بالحاكم وآنسين به فعملت
معجم الأدباء — صفحة 86
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٨٦