تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
خلف الستر وإذا عمارة في ثياب ممسكة قد لطخ لحيته بالغالية حتى قامت واستتر شعره فقال يا أمير المؤمنين ما كنت أحب أن تراني على مثل هذا الحال فرمى إليه بمدهن كان بين يديه فيه غالية فقال يا أمير المؤمنين أترى لها في لحيتي موضعا فأخرجت إليه أم سلمة عقدا وكان له قيمة جليلة وقالت للخادم أعلمه أنني أهديته إليه فأخذه بيده وشكر أبا العباس ووضعه بين يديه ونهض فقالت أم سلمة لأبي العباس إنما أنسيه فقال أبو العباس للخادم ألحقه به وقل له هذا لك فلم خلفته فاتبعه الخادم فلما وصل إليه قال له ما هو لي فاردده فلما أدى الرسالة قال له إن كنت صادقا فهو لك وانصرف الخادم بالعقد وعرف أبا العباس ما جرى وامتنع من رده على أم سلمة وقال قد وهبه لي فاشترته بعشرين ألف دينار وكان عمارة يقول يخبر في داري ألفا رغيف في كل
معجم الأدباء — صفحة 244 | ياقوت الحموي