وله أيضا في المهلبي :
لعينك إذ سار الخليط المغور * على كل واد دمعة تتحدر
نعم إن رسما بات يطوي به النوى * محاسن كانت بالأوانس تنشر
أرى وانيا من عبرة كيف لا يني * وعلم طرفا راقدا كيف يسهر
وقفنا ومن ألحاظنا وقلوبنا * لنا رائدا شوق مسر ومظهر
يحلي ربى آرامه ونحورنا * جفون بسمطيها من الدمع جوهر
فمن بين معقود يبين فرنده * علينا ومحلول عليهن ينثر
وسرب رمين النجم في أخرياته * بسافرة عن وجهها الشمس تسفر
بدت ويمين الصبح يبدو لثامه * فلم يدر ليل أي صبحيه أنور
معجم الأدباء — صفحة 235
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٥