أهديت رونقه إلى جنح الدجى * فاعتن أشهب وهو طرف أدهم
حتى كأن الليل صبح مشرق * وكأن ضوء الصبح ليل مظلم
هي ليلة لبست رضاك فأشرقت * من بعد ما كانت بسخطك تظلم
ما كان في ظن امرئ من قبلها * أن الملوك على الليالي تحكم
وله :
أنام جفون الحقد والحقد ساهر * وأيقظ طرف المجد والمجد نائم
إذا أشكلت يوما لغات انتقامه * على معشر فالمرهفات تراجم
ومن شاجر الأيام عن مأثراتها * فأمضى لسانيه القنا والصوارم
معجم الأدباء — صفحة 211
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١١