وأمنعها الورد الذي لا يليق بي * وإن كنت ظمآنا بعيد الشرائع
وله المديد :
بأبي والله من طرقا * كابتسام الصبح إذ خفقا
زادني شوقا برؤيته * وحشا قلبي به حرقا
من لقلب هائم كلف * كلما سكنته قلقا
زارني طيف الحبيب فما * زاد أن أغرى بي الأرقا
ولما مات علي بن يحيى قال علي بن سليمان أحد شعراء العسكر يرثيه :
قد زرت قبرك يا علي مسلما * ولك الزيارة من أقل الواجب
ولو استطعت حملت عنك ترابه * فلطالما عني حملت نوائبي
ودمي فلو أني علمت بأنه * يروي ثراك سقاه صوب الصائب
معجم الأدباء — صفحة 156
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٦