يا تاج فخري وكنز فقري * ويا معيني ونور عيني
قد كدت أقضي أسى وأمضي * وكدت تبقى بلا جويني
وكتب حسن بن علي الجويني في ذي القعدة سنة ست وستين وخمسمائة بالديار المصرية عمرها الله تعالى بدوام العز وقال المعري وضرب علي بن هلال مثلا :
طربت لضوء البارق المتعالي * ببغداد وهنا ما لهن وما لي
فيا برق ليس الكرخ داري وإنما * رمى بي إليه الدهر منذ ليالي
فهل فيك من ماء المعرة نغبة * تغيث بها ظمآن ليس بسالي
ولاح هلال مثل نون أجادها * بماء النضار الكاتب ابن هلال
ومنها :
إذا لاح إيماض سترت وجوهها * كأني عمرو والمطي سعا لي
معجم الأدباء — صفحة 128
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٨