خميس بن علي الحوزي عن ابن دينار فقال سمع أبا بكر بن مقسم ولقي المتنبي فسمع منه ديوانه ومدحه بقصيدة هي عندنا موجودة في ديوانه أولها :
رب القريض إليك الحل والرحل * ضاقت على العلم إلا نحوك السبل
تضاءل الشعراء اليوم عند فتى * صعاب كل قريض عنده ذلل
وكان شاعرا مجيدا شارك المتنبي في أكثر ممدوحيه كسيف الدولة بن حمدان وابن العميد وغيرهما وكان حسن الخط يقال إنه على طريقة ابن مقلة
مات سنة تسع وأربعمائة
حمل الناس عنه الأدب فأكثروا بواسط وغيرها وكان
سهل الخلائق جميل الطريقة سأله الناس بواسط بعد موت أبي محمد عبد الله العلوي أن يجلس لهم صدرا فيقرئهم فامتنع وقال أنا أتعمم مدورة وكمي ضيق وليست هذه حلية أهل القرآن أظنني سمعت ذلك من أبي الحسن المغازلي الشاهد هذا آخر ما قاله خميس
قلت وقد سمع أبو غالب محمد بن بشران من ابن دينار كثيرا فروى عنه كتب الزجاج عن أبي الحسن بن
معجم الأدباء — صفحة 246
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٦