Skip to main content

معجم الأدباء — Page 169

Contributors:

P.169
وله : عهدي بها وضياء الصبح يطفيها * كالسرج تطفأ أو كالأعين العور أعجب به حين وافى وهي نيرة * وظل يطمس منها النور بالنور وله : لم أنس دجلة والدجى متصوب * والبدر في أفق السماء مغرب فكأنها فيه بساط أزرق * وكأنه فيها طراز مذهب وله : كتبت وليلي بالسهاد نهار * وصدري لوراد الهموم صدار ولي أدمع غزر تفيض كأنها * سحائب فاضت من يديك غزار ولم أر مثل الدمع ماء إذا جرى * تلهب منه في المدامع نار
معجم الأدباء — Page 169 | ياقوت الحموي