أصخ إنما مدح الفتى وهجاؤه * لدى الطبن النقريس ذا توأم لذا
فحيث انتوى ملقي المديح عصا الثوى * تراح بها من أينها قلص الهجا
ومن ليس أهلا للمديح ولا الهجا * فمعناه في عين الرضا ظلمة العمى
ويزري بضرغام الغريف زئيره * على ذبخ عنو هر أو أغضف عوى
وأنشدني أيضا له :
قالوا نراك بكل فن عالما * فعلام حظك من دناك خسيس
معجم الأدباء — صفحة 62
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦٢