فهذي القصيدة بكر تصل * على نحرها حصيات الحلي
جعلت هواك جهازا لها * فجاءتك مائسة كالهدي
سحرت بها ألسن السامرين * ولم أترك السحر للسامري
ولما نشرت أفاويقها * طوى الناس ديباجة البحتري
وقرأت بخط أبي سعد لأبي القاسم الباخرزي وكناه أبا الحسن :
معجم الأدباء — صفحة 47
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٧