الرجل إن للملك صولة وهو مفتقر إلى السياسة ورأيتك قد تعديت الواجب فجرى مني ما جرى والآن فأحب أن تجعلني في حل
فقال الله بيني وبينك بالمرصاد ثم قال له إنما أحضرتني لسماع الوعظ وأخبار الرسول والخشوع لا لإقامة قوانين الملك واستعمال السياسة فإن ذلك يتعلق بالملوك وأمثالهم لا بالعلماء فخجل السلطان وجبذ برأسه إليه وعانقه
ومن كلامه في خطبة التفسير الزمان زمان سفهاء السفل والقران قران انقلاب النحل والفضل في أبنائه فضول وطلوع التمييز فيهم أفول والدين دين والدنيا عين وإن تحلى أحدهم بالعلوم وادعى أنه في الخصوص من العموم فغايته أن يقرأ القرآن وهو غافل عن معانيه ويتحلى بالفضل وهو لا يدانيه ويجمع الأحاديث والأخبار وهو فيها مثل
معجم الأدباء — صفحة 275
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٥