خمسة عشر مجلدا ثم بدا له فيه فغسله قبل موته مات سنة أربع وعشرين وأربعمائة وكان متنزها متصونا ركب إليه فخر الملك أبو غالب محمد بن علي بن خلف وزير ابن بهاء الدولة وهو سلطان الوقت وبذل له فلم يقبل وكان قد جرت بينه وبين القاضي أبي تغلب أحمد بن عبيد الله العاقولي صديق الوزير المغربي وخليفة السلطان والحكام على واسط في وقته خصومة وكان معظما مفخما فقال له ابن كردان إن صلت علينا بمالك صلنا عليك بقناعتنا
وآخر من حدث عنه أبو المعالي محمد بن عبد السلام بن شاندة
وذكره أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي في نحاة واسط فقال
علي بن طلحة بن كردان النحوي أبو القاسم الواسطي المولد والدار أخذ النحو عن أبي علي الفارسي وأبي بكر بن الجراح صاحب ابن الأنباري قال ابن بشران هو أول شيخ قرأت عليه ووصفه بالفضل والمعرفة وعنه أخذ النحو أبو الفتح محمد بن محمد
معجم الأدباء — صفحة 260
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٠