بكل تداوينا فلم يشف ما بنا * على أن قرب الدار أجدى وأنفع
تحن إلى ظل من العيش وارف * وعهد مضى منه مصيف ومربع
فقلت أيها الصدر ليس للخل حلاوة العسل وللتكحل طلاوة الكحل ومن أين للسراج نور الشمس وللكودن سبق الخيل الشمس ومن أين للضباب منفعة السحاب فقال لا بد من ذلك فجمعت العجالة والبداهة هنالك وقلت في الحال في مقام الارتحال وكتبت بقلم الارتجال على قرطاس الاستعجال :
سرى طيفه وهنا ولي فيه مطمع * وبرق الأماني في دجى الهجر يلمع
معجم الأدباء — صفحة 237
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٧